إي إس إس تي

شبكة قوية وديناميكية
تفتخر ESST بخريجيها الكثيرين الذين تابعوا دراسات رائعة في الخارج، لا سيما في كندا وفرنسا وبريطانيا العظمى والصين وغيرها. ويسعدنا أن نرى تفوقهم في مجالاتهم المختلفة ومساهمتهم في السمعة العالمية للمدرسة.

الدعم على مستوى المهنة
بفضل مكتب الخريجين، نحافظ على علاقات وثيقة معهم ونستفيد من خبراتهم وشبكة علاقاتهم. ويلعبون دوراً محورياً في تشجيع مؤسساتهم على التعاون معنا، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام طلابنا وباحثينا.

في كل عام، يشارك بعضهم، مثل شيرين ومروان، وغيرهم الكثير، في حفلنا الختامي لتبادل خبراتهم وإلهام الأجيال الجديدة. بينما اختار آخرون، مثل راسيم، الانضمام إلى فريق ESST كمعلمين باحثين مستقبليين، مساهمين بذلك في نمو مؤسستنا وتميزها.

نفخر أيضاً بمؤسسي الشركات الناشئة الذين يستفيدون من حاضنة "بريدج" لإطلاق مشاريعهم المبتكرة. تُعدّ قصص النجاح هذه دليلاً على الأثر الإيجابي لمؤسسة "إي إس إس تي" على المجتمع والاقتصاد.

.